إِلَى شَهْريَار ِالْعِشْقِ ~
أواااهـ .. يا حرقة الفؤاد الكليم ..
من ذا يداوي فيكِ تفاصيل الوجع ..؟
من ذا يشدّ من أزر أحزان اللقاء..
من ذا يشتت جيوش الهزيمة ..؟
أيا شهريار العشق ..
هَب أني سرب الحمام في دوح قلبك
هب أني وليدة حكاياتك ..
أو أني شهرزاد مقلتيك ..
أيا شهريار العشق قل لي .. بربك من أكون ..
في الألف من لياليك ..
أقمرٌ أنا في سكون هدأتك ..أم شمس في
صحراء صحوِك ..
بتُّ أجهل أي عشقٍ هذا ؟..
الذي يكبل الخطى وينسلّ من بين أجنحة
السراب .. ليمحوَ أثركَ شيئا فشيئا ..
كما حور ِبحر ٍ أغازل موج أحزانكـ .. أداعب
فيض وجدانك .. أجدد فيك لا بغيرك الأملا ..
أيا شهريار العشق ..
اعذرني ..فأنا ..
لم أعد حسناء البجع التي زينت تلك الحكايات
ولا سندريلا الحب التي غزت مدائن قلبك ..
لم أعد بياض الثلج فثوبي اتشح بالسواد ..
وتسربلت أدمعي جفوة وعذاب ..
أيا شهريار العشق ..
لا يزال في مسائي بعض كحل يتيم ..
و قطرات من حمرة الورد .. نثرتها فوق سديم الخد ..
لستُ ملكية الوصف .. إلا أن لي قلب ( ملك ) ..
حف شعبا من قبائل عشقكـ .. وجيوشا من
بتلات محبتك ..
وتوجكـ أنت دون غيركـ على عرشه ..
أيا شهريار العشق ..
اعذر غفوتي .. في غياهب حلمكـ ..
بقلم / هًطًووًولـً
20 / 4 / 2009