اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحور الغيد
~::~
أولا أهلا بك أخي أسير الذكريات .. حاولت جاهدة تفنيد رأيي ورأي صديقتي
تجاه ما حدث و أردت بسطه أمامكم كما قرأت .. أملا في إيجاد رأي مساند أو حتى مخالف
لا بأس ..
تكهن ؟؟ لا أخي الفاضل بعض ما يحدث ليس تكهنا ولا ضربا من الخيال و إنما هو واقع
لربما بنيناه لنعطي تفصيلا لحوادث أكثر شيئ لها ألا تظهر أمامكم في مجمل حواري
معها ..
نعم عدم الفهم .. فمن سوء فهمنا أحيانا لكثير من الأمور ندخل في معمعة كبيرة
وكبيرة جدا تجعلنا نخسر من حولنا ولا تثريب على رأيك إلا أنه أيضا عدم الفهم
أو سوء التقدير له شأنه في قلب الموازين والأدلة كثيرة ليس فقط على نطاق
الحياة الزوجية الخاصة و إنما الحياة العامة أيضا ..
إن كان الحب بعد الزواج موجودا لأدى إلى استمراريته بكل تأكيد ، ومثل هذه
الهفوات لن تنقص من رجولة الزوج .. ولن يضيره شيئا إن كان متفهما لعاطفة
وحريصا على إحياء مشاعر .. صح ..؟
شكرا لتعقيبك وحياك الله أخي أسير الذكريات ..
.. *ـ*
~::~

|
مقال للكاتبة جهير المساعد في جريدة عكاظ
.. لك القراءة والتعقيب
الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه!
والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف
! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني!والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض!
والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر!
وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل..
تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر! والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة! ورحم المرأة يقذف بالرجال لكن الأساس رجل في الظهر أعطى ثم أخذ!
الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد، وللأنوثة ري، وللأوجاع ستر،
وللحاجات سداد، وللشدائد فارس! وتكذب التي تقول إن وجود الرجل ليس ضرورة! ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأة! الكلمة الحلوة.. وهي كلمة منه تحييها حياة طيبة والكلمة المرة منه وهي كلمة تشقيها بحياة تعسة! أما الكلمة من غيره حتى لو كانت من امرأة أخرى أقوى وأجمل، فعمر النشوة بها قصير! ووقع صداها ضئيل! مثلها مثل شعلة الكبريت تضيء وتنطفئ بسرعة! وقوة تأثيرها إلى أجل محدود! المرأة يسعدها مديح امرأة أخرى لها.. لكن مديح الرجل يجعلها تطرب.. تحلق.. نشوة وسعادة وثقة وأملا ورضا وحبورا وبهجة وإشراقا كأنها تشهد ولادة لها من جديد
! والخلاصة الرجل انتصار المرأة.. فرجل لا تزداد به المرأة قوة ومضاء رجولته ناقصة وطلته باهتة! ولولا رجال مانحون ما كانت النساء بارزات! هو يعطيها المساحة وهي تزرع البذور ثم هو يسقي ويروي ثم تأتي هي وتحصد!! هكذا نجحن!
ويقولون وراء كل عظيم امرأة! هراء! ما أكثر عدد العظماء الذين لم يظهر في التاريخ أثر المرأة في حياتهم! لكن التخابث الذكوري أراد أن يلجم النساء بفكرة تعويضية.. تعوضهن مصابهن في خروجهن من قائمة العظماء فابتكر هذه العبارة المعسولة! فكم عدد «العظيمات» في التاريخ مقابل عدد العظماء؟! لذلك كانت العبارة تعويض فاقد! وطبطبة ذكورية على أكتاف النساء! ولا أحد وراء أحد! فالعظمة لا تحتاج إلى يد تدفعها إنها قوة تظهر ببطء وتشق لنفسها الطريق! وإذا كان ولا بد من مانح ومعطٍ وباذل! فما هو إلا الرجل! بنوا القواعد والنساء صعدن عليها وأصبحن واقفات! الرجال أرادوها واقفة.. فوقفت!
وفي الختام تتساءلون
: هل أصيبت بالجنون هذه التي تكتب ؟؟ أقول: الجنون ليس مسبة لكن ما زلت خارج مصحة الأمراض العقلية! إنما أردت أن أطوي صفحات مللناها كلها كل يوم تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة.. و.. و.. وأنا زهقت من السكوت عن حق الرجل المهضوم فإن شئتم جعلتم (المهضوم) صفة الحق أو صفة الرجل سيان فإني أقصد الاثنين معا
------------
هذا مجرد اقتباس من مقال ... لا اكثر ولا اقل
ولكن قد اتفق معاك - فقط من منطلق ونقطة واحدة قد اعذر بها الفتاه عند الزواج
الا وهو
الكمستري ,
قد يغيب التجاذب والسبب عدم التفاهم بامور ونقاط عده
وهذا بحد ذاته قد يفسد المودة ... وتبدا الشكوك والنقد بين الطرفين
وقد يكون ذلك بسبب الزيجات التقليدية في مجتمعنا الخليجي!!! ممكن وارد
......
ارجوا بان تتقبلي مرور
وبالنهاية كان مجرد نقاش لا اكثر ولا اقل
لكم كل الود