رد: من أجمل قصائد نزار قباني
يتوقف المدح عند نزار قباني،،
وإنه ليخجل بسبب فقر مفرداته أمام ذلك الشاعر،،
الذي أضحك وأبكى، وأنسلت أبياته بهدوء بين أنسجة القلوب،
وعلى مدارج العقول حتى استوطنت الأرواح والأنفس ،،
وجاءت هذه القصيدة الأخرى المختاره من ذائقتك المميزه،،
لتظهر رأيه في مشاعرها، ويطعن شكوكها ومخاوفها بسمو الحب وصفاته،،
فهي : صوره أو تشبيه لصفة ( الرغبه ) والتي دائماً ما تكون عمياء وتولد الظلام،،
وهو : صوره أو تشبيه لمشاعر ( الحب) والتي تحيط بهذه الرغبه فتمنحها النور ،، وتبقى عمياء عن مساوئ وقبح ما حولها.
وهما كمن يكفر عن الآخر، فما أن تجتمع الرغبه مع الحب تحت ظلال الحياة ( الزوجية)، حتى تكتمل فتصبح بصيرة ، ويغدو الحب جزء منها، ثم تهجر أي صورة أخرى لحب آخر.
وهكذا يبروز الشاعر صورة تحمل التشاؤم والأمل في قصه،،
ولأنه مبدع يستطيع أن تصل قصته إلى حكمة، فلسفه كتبها الزمان وأقرها الرجال والنساء،،
هذه قراءتي ،،
ولك تحياتي
أختك سكون
|