سأموت ،، بالتأكيد سوف أموت ،، ولكن سيأتي موتي مستعجلاً إن أحببت .
كيف سينتهي بي الأمر إذا سكن هذا القلب الضعيف زائر لا أعرفه ،،
لابد أنني سأموت ،، سيفترش أحلامي، سيلتهم إبتساماتي، سيقتل آمالي ثم لن يحبني ، ولن يهجرني ،، بل سيبقي قلبي في قسم الطوارئ لديه، يزوره بين الفينة والفينة وقد يلقي إليه إبتسامه أو يعالجه بكلمة ، وقد يبقي الزوار إليه ،لم لا وهو مريضه ومسجونه.
لن يهجره أو يتركه فلا خوف عليه إذاً من الزيارات.
هكذا فكرت عندما هجرتني أعز صديقاتي وتركتني وأدعت بأننا مثلما نحن لن تتغير مشاعرنا أو ماضينا الذي تقاسمناه مع بعضنا وأجتهدت برهة من الزمن تعدني بأننا سنصبح أفضل وأحسن، و، و ، ثم قبل أن تنهى حديثها أدخلت الأخرى رأسها وبدأت توجه كلام لكلينا حيث أننا نعرفها
تحدثنا وقد ذهبت بنظراتها تستحث صديقتي على المغادرة ثم تركتنني وذهبن .
يالله من شهر ذلك الذي مر علي، إستحضرت فيه كلمات أغاني العندليب،،
عرفته أد ما عرفته ولا عرفته ،،
شفته أد ما شفته ولا فهمته ،،
كان بيقولي بحبك أيوا كان بيقول
وأنا من لهفت قلبي صدقته صدقته ع طول،،
----
مشاعر مراهقه ربما، ولكنها أول تجربة خيانة كان لابد أن تؤلمني بشدة،،
تستأصل ما فيني من ثقه وتنفيه إلى حيث يراه الجميع وأستخفيه.
أصبحت مهزوزة جداً، وبالرغم من أنه استنفذ من جسدي شهر لكي
يتأقلم مع فكرة أنها أصبحت عني بعيدة وهي قربي، لم تشفى روحي ،
برغم كل تلك الدموع التي استفرغتها في خلوتي، برغم كل الندوب
التي تركتها على جسدي عمداً ، حتى يفهم ذلك البلاستيك مالذي
يذوب ف القلب عندما هجرتني، برغم تحولي إلى وحش غيور أكرهه
أقتنص كل فرصة لألقي بسمومي حولهما بصوت لا أود أن أسمعه ،،
بل كنت كمن تخجل من فعل مشين أهرب إلى مكان وحيد،، وأحيك
الأفكار، وألاحق الظنون، ثم أعود وقد أصبح مافيّ من سواد النفس
يطغى على ملامحي، وبسرعة أصبحت دائمة الكدر، غضوب.
ياله من شعور،
في تلك الليلة القمراء عندما جلست أداوي جروحي بدموعي من شدة ألم الخيانة.
تأملت السكون حولي وتمنيت أن أعيشه كما كنت ذات نفس سوية.
أدركت يومها أنها علتي ، وعندما استرجعت شريط حياتي زاد يقيني.
لن يحبني أحد مهما منحت فالأصل فيني أن لن يكون بإمكان أحد إحتمالي.
قمت ومازالت عيوني تنزف توضأت وصليت ثم دعوت أن لا أحب أبداً ،
فهذا اختبار فوق طاقتي ولن يحتمله جسدي أو رأسي.
دعوت دعائي من القلب، حتى أطمأن قلبي ثم نمت وربما كانت أول
ليلة بعد تلك المعركة النفسية التي أنام فيها.
أطمأنت نفسي على مقاطعة لغز حياتي والحمدلله وفقني ربي بأن أجد عملاً بعد التخرج.
أزاح عني هموم هذه الأفكار.
صدمه أخرى ومازالت الحياة تمضي