۩۞۩- أهلاً عزيزي العضو -۩۞۩- أبــدع فـي مــواضيـعــك - ۩۞۩- وأحســن فـي ردودك - ۩۞۩- وقــدم كــل مــا لــديــك - ۩۞۩- ولا يغــرك فهمــك ولا يهينــك جهــلك -۩۞۩- ولا تنتظــر شكــر أحـــد - ۩۞۩- بــل اشكــر الله على هذه النعمــة ولله الحمــد والشكــر -۩۞۩- المسؤولين على المنتدى يحاولون بقدر المستطاع الرد على الجميع - ۩۞۩- والمساعده وتذكر بان هناك غيرك من الاعضاء -۩۞۩- وعدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل -۩۞۩- انسحابك او بقاءك لن يؤثر على احد فكن سند نفسك دائما - ۩۞۩- دع الجميع يتعلم انك كنت تعتبر نفسك ناجحاً -۩۞۩- المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى -۩۞۩- وليس كضيف لاتقدم المساعدة -۩۞۩- الدعاء الصادق يغنيك -۩۞۩- لوجود مشكله يمكنك طرحها بالمنتدى ليستفيد غيرك عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك - ۩۞۩- بل مواضيعك المتميزة واخلاقك الرفيعه - ۩۞۩- قبل ان تعمل اي شيء تذكر ان الله عز وجل يراك -۩۞۩ قلب خلي


:: شركة عرب سيرفس لخدمات المواقع ترحب بالعملا الكرام :: 
 عدد الضغطات  : 358
:: مركز تحميل قلب خلي الاول للزوار بدون اي امتيازات :: 
 عدد الضغطات  : 668
مركز تحميل قلب خلي الثاني بميزات افضل نترك لكم اكتشاف ذلك 
 عدد الضغطات  : 237
::: مدونة  قلب خلي ::: 
 عدد الضغطات  : 282
أنظم الى مجموعتك 
 عدد الضغطات  : 223 منتديات قلب خلي 
 عدد الضغطات  : 507 منتديات قلب خلي 
 عدد الضغطات  : 252


قلب الركـن الهـادئ قلب الركـن الهـادئ هُـنا اخـتلاء بالنـفـس بعـيدًا عـن الآخريـن .. بـوحٌ متواصـل وغرق في الجمـال بلا مُـنقـذ !! (تمـنـعُ الردود عـلى الموضوعـات فـي هـذا القـسم بتاتاً خاص بفضفضة الاعضاء الخاصه اوقرأتهُم والمنقول منها والردود في موضوع مستقل في ذات القسم)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 16 - 10 - 2008, 06:54 PM
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره
سكــــون غير متواجد حالياً
Oman     Female
وسام المستشارة الادارية: وسام المستشارة الادارية - السبب: مستشارة اداريةوسام قلب خلي وسام العطاء: وسام قلب خلي وسام العطاء - السبب: وسام العطاء للاداريه المعطاء في هذا المنتدى استحقت وبكل جدارة بالتوفيق ان شاء الله
لوني المفضل Lightcoral
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل : 05 - 03 - 2008
 فترة الأقامة : 912 يوم
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 الإقامة : حيث أنا
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم : 2595
 معدل التقييم : سكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond reputeسكــــون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
مقالات المدونة: 4
images/icons/s77-Sm-012.gif زاويه



عندما تسجلت في المرحله الإبتدائيه لم يكن هناك أي طموح

لم تسابق قدمي اليمنى أختها لتجاوز العقبات وتهرولان معاً في ثبات،،

كنت كما أذكرني، كالوعاء الفارغ الجامد ،،

فقط أريد أن يسكب المعلومات، الإرشادات والتوجيهات ولكنني حقاً

وهذا جل ما كان يؤرقني، أن يكون حول وعائي الجميع،،

تمنيت أن يكون في علمي إنعكاس لما هو حولي ، أردته صافياً نقياً

ومهما حاولت أن أبقيه، كان يجب لبعض من حولي أن يلقي عليه المزيد والمزيد من القاذورات،،

لربما لرغبة في نفس بعضهم أن تعمى عيني عن رؤيت حقيقتهم، أو ربما عدم رغبتهم في رؤية إنعكاسهم، لست أدري .

ولكنني والله ثبت، أٌبعد ما يضرني بعيداً، حتى أرهقت.

وسئمت ، ثم عندما عدت وجدت نفسي وقد سادها شئ من كآبه.

واختلطت الكثير من الأمور حولي علي.. فأين الحقيقه وأين السراب؟!

وهكذا كانت النتيجه أني أضعت ما جمعت، وبدأت أتصرف بغير هدىً مع هذا ومع ذاك...

فأحياناً أٌلام وأحياناً ألوم ، ولاشئ ثابت .

دائماً أعد نفسي أن أفرغ ما في نفسي ولكن من أين أبدأ؟ فهذا مشوار طويل.

إذا أطوي ما سبق وأرسم من جديد،، وهل أستطيع أن يمر حولي من مر،، وأشرب من ذات المر،، وأهدأ؟

في مخيلتي ، مسودة حياتي ضحك ولعب وابتهاج، وكأن ضميري قد ختم على ماضي ذاك في كتاب وأخفاه، حتى لا أتذكره.

فإن ما تراءت الوجوه المغبره من ذلك المكان المظلم،
عادت الروح تإن والقلب يزأر، والجسد يضعف ويقهر.

في حياتي تعلمت أن أضع بعض الأقنعه،لمواجهة تلك الأزمنه، نعم قد أهرب من وضعها أحياناً بالتجاوز ، وأخطأ أحياناً في وضعها بالتمادي. ولكنني في النهاية أضعها.

ليست علة جيلنا، بل علتي أنها لا تناسبني دائماً وتظهر ما أجاهد في إخفاءه.

فالعجز من المواجه، طريق صعب، وأحياناً المواجهة تكون ممله جداً خصوصاً عندما نتوقع نتائجها المحرجه. إذاً فلما المواجهه؟؟!

هكذا أبقيت نفسي نائمه، في هدوء تتلقى الطعنات، وتتحاشى المواجهات، جبانه، ومن لا يحب الجبان.

هكذا كان اعتقادي طوال عمري، مهما تكيفت ظروفي لأقول من أنا تجاوزت عن أنانيتي، وتركت نفسي أسبح في بعد آخر. اوجدته بنفسي لنفسي، حتى تكون فيه، لا تؤذي أحد ولا يؤذيها أحد. وقبلت أن أصبح كالشيطان الأخرس .

امتد بي الزمن، ونفسي تواقة إلى عهد الحريه، فهي تتحداني، وتعصى رغباتي، إن طلبت منها التجاوز. أدركت حينها أن هناك عله.

فالقلب جبان ، والعقل مهان، والروح في عصيان.

ولو أني صبرت على المواجهه لما كنت الآن من المتخلفين.

ولكن ، أن تصل أخيراً ، خير من أن لا تصل أبداً..

وعليه كان قراري، فهل سيتم التنفيذ ؟؟!







زاويتي ، كتبت فيها عباراتي،،

ليس للتباهي أو التقييم ،،

ولكن حتى لا أنسى ،،

أنني اليوم قلت هذا ،،

فتحياتي لإدارة المنتدى التي خصصت هذ الركن ،،


سكون ،

الخميس الموافق 16/10/2008 الساعة : 5:53 مساءً.




مواضيع : سكــــون



آخر تعديل سراب يوم 16 - 10 - 2008 في 08:35 PM.
رد مع اقتباس
قديم 19 - 10 - 2008, 06:52 PM   #2
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي زاويه مهمله



إذاً هاهي الطفولة فينا تعبر مرحة الجهل، وتدخل بوابة أخرى، ( المدرسة ) تلك المنظمة التعليمية الهائلة ،

عندما تدخلها لأول مره، ذلك المجتمع المغلق تدرك أنك أحمق،،

وأن هناك الكثير فيك يجب أن يتغير ،

ولأنك إنسان تخاف التغيير ، وتخاف الضعف ، تحاول أن تجد وسيلة للهرب،

،
،

فهل هربت؟؟؟!


أنا لسوء حظي لم أنظر إلى المدرسه، ولم أتأمل ذلك البنيان الخالي أو الممرات السحيقه ثم الصفوف العريضة الكبيرة الكئيبة.

لأنني كنت متلهفة جداً أن أعبر مرحلة الطفولة، كنت حمقاء ،، غيوره

وهو داء النسوة الذي لم يوجد له علاج، كنت غيورة من أختي والتي ألتحقت بالمدرسة قبلي بعامين،

دائماً مبتسمه وسعيدة ، ترسم ، تكتب ، تحصد درجات عالية ( كانت متفوقة) ودائماً تحيطها ابتسامات والدي، وتقدير أخوتي الأكبر سناً ، في سرعة تقدمها وذكائها،،

كنت متلهفة أن أريهم ذكائي، وأقف بعيداً عندما يهنئونها ، لربما لمحوني ومنحوني بعضاً من ذلك الذي أعطيت. ولكن لم يكن .

وعليه لم يكن مستغرباً استعجالي تلك المرحلة وأخذها بجدية، وكلي تحد وتصميم أن أكون سعيدة،، وأن ترتسم علي خير من ابتسامتها.

ولو أنني قرأت قبل ذلك، لكنت فهمت معنى ( إحذر ما تتمناه ) ، ( فكر قبل أن تتمنى) تلك الأقصوصة الرائعة غير المفهومة لي آنذاك.

عندما دخلت المدرسة تمت المواجهة مع التعصب والعصابات ونظام الأسبقية والمحسوبية، فالواجهة تحمل وزارة التربية والتعليم، مدرسة _ للبنات.ثم بوابة ضخمة تتوافد إليها الطالبات، تعبرها زرافات مجموعات و أفراداً من مواقف الباصات، لتعلن بدء يوم دراسي جديد،،.

عندما دخلتها أول مرة وأنا أرتدي الزي الرسمي لطالبة في المرحلة الإبتدائية، حقاً،صدقاً، أمناً، اتضحت لدي معنى كلمة ( اختلاف شرائح المجتمع ) فالهيئة الخارجية توحي بالتوحد ضمن فصائل ملونة كل فصيلة ( مرحلة ) بلون يختلف عن الأخرى. أو هذا ما تتعلمه لاحقاً .
ولكن ما ان تضع قدمك خلف عتبة تلك البوابة تدرك أن المجتمع بدأ يتفرع إلى أغصان وغصين وشجيرات وهكذا إلى أن تصل إلى آخر نقطه يمكن أنها لم توجد بعد في التفرع الشجيري، فهناك : المحبوبة، المتمرده، العصابة، الواشية، التابعة، محبوبة المعلمات، المرفهه ، العصبية، المغروره ، .... وهكذا دواليك.

بالتأكيد لم استنبط هذه الشخصيات في أول يوم ولاحتى بعد مرور شهر، ولكني شعرت بفصائلها، فلكل مجموعة هالة تعرفها بها. لا يصعب أن تقرر موقفك منها.

لم يكن في ذلك مشكلة، ولكن المشكلة في التشكيل الذي كن يصنعنه لأنفسهن، ففي المرحلة الإبتدائية حقاً غريب أن يكون صعب اللعب في ساحة المدرسة، أين تستطيع أن تخفي ساحة بمساحة مدرسة عن طفل إلاّ بالعمليات الإرهابية.

مازلت أضحك عندما أتذكر ، تنقلي من ركن إلى ركن، وفي كل ركن قامت مجموعة برسم حدود لعبتها، وعندما أسألهم أن أنظم إليهم في اللعبة ، يرفضن بكل بساطه،،.

حقاً إستشطت غضباً وحزناً وكوني طفله كان الرفض يؤلم وفقط قررت أن أكون سباقه، وانتظرت وقت الفسحه ولما جاءت هرولت إلى الساحة ورسمت اللعبة على الأرض ثم انتظرت زميلاتي من الفصل لينظممن إلي ، ولكن جاءت أولئك الفتيات ليلعبن في مكاني،

رفضت ولم أقبل فما كان منهن إلاّ افتعال مشاحنه حتى علت الأصوات وبدأت الأمور تبدو أكثر خطراً ، وامتدت الأيادي بيننا إلى مشاحنه وتهديد، فما كان إلاّ التدخل من المعلمه والتي ما إن رأت حجمي حتى انظمت إلى تلك الطالبات،

فهن أكبر بثلاث مراحل ويعرفن المعلمه، بل وينادينها باسمها ويتوددن إليها، وأنا لا أعرفها ولا أعرفهن، عنفتني المعلمه بنظراتها المشمئزة وألقت عبارات لكلينا، حول التربية، وأنه ليس شارعاً نتعارك فيه، بل يجب أن نترك ذلك للشارع، كلمات عادية سطحية لم تقل لهن أنهن مخطآت لم تسمع مني فقط استمرت ترمقني، ثم ذهبت بدون اكتراث، قاومت دموعاً حارة أحرقت مقلتي ووقفت لأتابع لعبي والأمر عندي لم يصبح متعه بل تحدي، دفعتني إحداهن أن أمضي، انقلبت في لحظه تحولت إلى فتاة لا أعرفها ورميت بتلك الفتاة أرضاً.
لا أدري لما انزعج الجميع، بالرغم من أنها دفعتني ولم يشعر أحد بأي شئ وعندما دفعتها أرضاً هربت زميلاتي، شهقت صديقاتها، وبدأت الطالبات في التجمع.
شعور مر بالحماقة و الغربة ، الغضب والعزه، ذلك ما كان يمنعني أن أذرف دموعاً انحشرت بين مقلتي. ووقفت أنتظر الرد، واجهت زميلاتها كل واحدة واجهتها بفعلها وتغلبت عليها حتى فاجئتني تلك المعلمة من خلفي تلقي بكفها الثقيل على ظهري وتلقيني أرضاً . جرحت وجهي بحجارة الساحة ووقفت منتصبة خلفي، نهضت لأرى من يأتيني من الخلف فرأيتها تذكرت نظراتها فانهالت دموعي لا رادع لها، حفرة من صخر تحفر غرفي قلبك عندما تكون مظلوم وقد كنت. لم أرد أن أفضح أمري فادعيت أن دموعي بسبب جروح وقوعي، وأمسكت بوجهي الذي تسيل دماءه وبقيت أرمقها بعينان اختلطت دموعها بالدم وغضب تلون بلونهما، وقفت هنيه قبل أن تتدخل المرشدة الإجتماعية وفرقنا جرس الحصة. جريئة وقحة تلك الهمسات التي التقطها ممن حولي من الفتيات الأمر الذي زاد من ضيقي ونفوري، وغضبي، أزحت يدي عن وجهي وتركت الدم يسيل والدمع يسيل، والغضب بلا حواجز، لم تكن عندي دراية بوظيفة المرشدة الإجتماعية ولكنني احتجت لأحد أن يقول لي إذهبي إلى حصتك، وغريب أن تقول ذلك المشرفة ووجهي ينزف.

مضيت إلى الصف ولم تكترث المعلمة لوجهي الذي حقاً أوجعني عندما تركت الساحة، ولم تطلب مني الذهاب للمرضة وحيث أنني لا أعرف أنه يوجد ممرضة كنت أبكي وأمسك بوجهي والمعلمة تعطي الدرس بهدوء.

كرهتها لا، ولكني تضايقت من نظرات الطالبات، أخيراً طلبت مني المدرسة الذهاب إلى الحمام لغسل وجهي . ففعلت.

الآن عندما أتذكر، استغرب أنه حقاً كانت مثل هذه النماذج موجوده في الإمارات .

ولكنها حدثت لي ، فهل كنت الوحيدة التي تحدتها أمنيتها ، سأطوي هذه الصفحة فمؤلم تذكرها بما يكفي لأدونها.


 
مواضيع : سكــــون


التعديل الأخير تم بواسطة سكــــون ; 20 - 10 - 2008 الساعة 04:08 PM

رد مع اقتباس
قديم 02 - 11 - 2008, 01:16 PM   #3
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



تجمعت الأيام لتصبح شهوراً والشهور مضت لتصنع السنين،،

ومازالت قدمي تقودني إلى نفس الطريق، ومازلت أشعر بروحي تضييق عندما امشي الطريق، ومازلت أمشيه،،،.

فهناك أمور في الحياة تخرج من كونها اختيار، لتصبح إجبار،،
وكذا كان التعليم عندي، ليس عاده، رغم أني تعودته، وليس هوايه، رغم أنه يحتوي كل هواياتي وحياتي، وليس نهايه ففي كل عام يعود بنفس الوعود،،.

أصبح عندي كالمرض، الذي أعرفه ويكبر فيني ولا أعالجه، بل أتمتع بعذابات استطبابه ودواءه.

وأصبحت عندي ملابسه كملابس السجون الزرقاء، أردتديها مع قناعها المناسب من عدم المبالاة أو الإكتراث لأحداث أعلم حدوثها ولا أعلمها، وأتركها لعالمها،،

نسيت أحلامي الورديه، في مدرسة بلورية، تعكس ما أخفيته عمداً عمن حولي، عندما أصبحت مدرستي كخيمة سوداء نصبتها غصباً في نفسي.

ظننت أن لا أحد يحبني ، لم تتركني تلك الذكرى في حالي، كنت فقط أجلس وحيدة على أحد السلالم مقابل صفي ، آكل السندويش وأشرب عصيري في صمت، مرت علي كثيراً أولئك الفتيات وكأنهن يتذكرنني وكأنني نسيتهن، ولكن ........ . لا كلام، فقط نظرات محاولات بلا معنى للابتسام والمسامحه، ولماذا ترغب هؤلاء الفتيات في مصالحتي سؤال في نفسي يمنعني من تصديق عيني ، فاتجهت بجسدي إلى الصف أرسم على السبورة . حتى انتهت الفسحه،

وأحياناً كنت أمضي خلف المدرسة بعيداً عن تجمع الطالبات، وأبدأ في المشي وأنا أدعي التأمل والسعادة، حفظتها تلك الطريق وسئمتها ولكنني خائفه من المواجهة.

أصبحت كالقبر في خلية نحل، لا أشعر بأهمية لأي شئ، تركت كل شئ بسلبيتي المعروفه،

ثم قليلاً ، قليلاً ، تغيرت نظرتي لزميلاتي، عندما جاءت المشاريع، وبدأ العمل المشترك، كنت أعمل معهن وكأنني منهن، وكأنني فتاة مثلهن، وهذا كان عندي غريب، فلقد اعتدت أن لا أعامل كفتاة، أبداً ،، ولا يكترث أحد لما في نفسي، ولم أعتقد أن لي نظرة في أي شئ وهي صواب ، فشعار عائلتنا شعار قديم ولكنه صويب في حينه ( البنت إلها الردح والولد له المدح) ، إذاً لا استصواب .

ولكنني استطعت والحمدلله أن أجد فتاة لتكون صديقتي أقضي معها وقتي ونتشارك وإياها أفكار البلهاء. ومشاكل العقلاء، في مدرسة الدخلاء على العلم.

مضت السنة جميلة، لا أنكر أنني خلالها حاولت نيل إعجاب بعض الفتيات، ولكن هذه آفة البنات، سأتركها لنفسي حيث ليس لتحررها مجال.

لا أنكر أني مازلت أغار ، فعلاماتي كانت كالعار في عائلتي، ومستوى ذكائي بطيئ وكذا كانت علاقاتي الإجتماعية.

إذاً ، المدرسة هي تلك المؤسسة التأديبية التأنيبية التي أعلنت فيها أولى مراحل فشلي.

ومازالت الحياة تمضي ،،


 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
قديم 14 - 11 - 2008, 03:26 PM   #4
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



سأموت ،، بالتأكيد سوف أموت ،، ولكن سيأتي موتي مستعجلاً إن أحببت .

كيف سينتهي بي الأمر إذا سكن هذا القلب الضعيف زائر لا أعرفه ،،

لابد أنني سأموت ،، سيفترش أحلامي، سيلتهم إبتساماتي، سيقتل آمالي ثم لن يحبني ، ولن يهجرني ،، بل سيبقي قلبي في قسم الطوارئ لديه، يزوره بين الفينة والفينة وقد يلقي إليه إبتسامه أو يعالجه بكلمة ، وقد يبقي الزوار إليه ،لم لا وهو مريضه ومسجونه.
لن يهجره أو يتركه فلا خوف عليه إذاً من الزيارات.

هكذا فكرت عندما هجرتني أعز صديقاتي وتركتني وأدعت بأننا مثلما نحن لن تتغير مشاعرنا أو ماضينا الذي تقاسمناه مع بعضنا وأجتهدت برهة من الزمن تعدني بأننا سنصبح أفضل وأحسن، و، و ، ثم قبل أن تنهى حديثها أدخلت الأخرى رأسها وبدأت توجه كلام لكلينا حيث أننا نعرفها
تحدثنا وقد ذهبت بنظراتها تستحث صديقتي على المغادرة ثم تركتنني وذهبن .

يالله من شهر ذلك الذي مر علي، إستحضرت فيه كلمات أغاني العندليب،،

عرفته أد ما عرفته ولا عرفته ،،

شفته أد ما شفته ولا فهمته ،،

كان بيقولي بحبك أيوا كان بيقول

وأنا من لهفت قلبي صدقته صدقته ع طول،،

----

مشاعر مراهقه ربما، ولكنها أول تجربة خيانة كان لابد أن تؤلمني بشدة،،

تستأصل ما فيني من ثقه وتنفيه إلى حيث يراه الجميع وأستخفيه.

أصبحت مهزوزة جداً، وبالرغم من أنه استنفذ من جسدي شهر لكي

يتأقلم مع فكرة أنها أصبحت عني بعيدة وهي قربي، لم تشفى روحي ،

برغم كل تلك الدموع التي استفرغتها في خلوتي، برغم كل الندوب

التي تركتها على جسدي عمداً ، حتى يفهم ذلك البلاستيك مالذي

يذوب ف القلب عندما هجرتني، برغم تحولي إلى وحش غيور أكرهه

أقتنص كل فرصة لألقي بسمومي حولهما بصوت لا أود أن أسمعه ،،

بل كنت كمن تخجل من فعل مشين أهرب إلى مكان وحيد،، وأحيك

الأفكار، وألاحق الظنون، ثم أعود وقد أصبح مافيّ من سواد النفس

يطغى على ملامحي، وبسرعة أصبحت دائمة الكدر، غضوب.

ياله من شعور،

في تلك الليلة القمراء عندما جلست أداوي جروحي بدموعي من شدة ألم الخيانة.

تأملت السكون حولي وتمنيت أن أعيشه كما كنت ذات نفس سوية.

أدركت يومها أنها علتي ، وعندما استرجعت شريط حياتي زاد يقيني.

لن يحبني أحد مهما منحت فالأصل فيني أن لن يكون بإمكان أحد إحتمالي.

قمت ومازالت عيوني تنزف توضأت وصليت ثم دعوت أن لا أحب أبداً ،

فهذا اختبار فوق طاقتي ولن يحتمله جسدي أو رأسي.

دعوت دعائي من القلب، حتى أطمأن قلبي ثم نمت وربما كانت أول

ليلة بعد تلك المعركة النفسية التي أنام فيها.

أطمأنت نفسي على مقاطعة لغز حياتي والحمدلله وفقني ربي بأن أجد عملاً بعد التخرج.

أزاح عني هموم هذه الأفكار.



صدمه أخرى ومازالت الحياة تمضي


 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
قديم 25 - 11 - 2008, 06:00 PM   #5
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



تستمر الحياة وتندى عينيك عندما ترى اللعبة تتكرر

ومازالت تتكرر، رغم تغير اسماء أبطالها ،،

تتحول فالظالم يصبح مظلوم والمظلوم يقسى ويظلم،،

ونرجوا السعادة كلنا، ونسعى خلف السراب ،

نعد الأموال، ونجني الأصحاب، ولا نسأل عن العقاب ،،

فقط نلقي الزيادة التي لا تفيدنا في شئ، نرفع الثمين ونرخي الجبين،،

ولكن إلى أين أيها الإنسان،،

فالحبر مازال ندي، والعينان تحسبان والملكان يكتبان ،، فإلى أين؟؟

في هذه الحياة منعت قلبي عن الحديث، وأوصدت دونه مئت خريف وخريف.

وتركته يموت في سبات،،

شعرت بالوحدة كثيراً ، وتجمدت مشاعري حتى أصبحت بليداً ولكن أطمأن القلب إلى السبات.

أطفأت عنه كل الفتن، جعلته كئيباً كريهاً غير مطاق، وكان أن لم يكن لي صحبة ورفاق.

وكيف، وقلبي دائم الشك، ونفسي تتوهم الشوك، أبعدتها، تلك الظنون ،،

فلن أقبل ولن أحتمل ذات الشجون،،

إنتهت عندي القضية، عندما أصبحت ضحية ،،

كنت واثقة من قراري، ثابته من جوابي، ليس هناك شك، ولا مراجعة.


بعد هذه الأعوام من جاء يفتح قفل الباب،،

يضحك أحياناً ، يكذب كثيراً، ودائم الإنبهار،،

هل هو الشوق إلى الحب ما جعلني أحب ،،

لست أعلم، ولكن أدركت يوم أني رأيته يضحك وابتسمت ،،

أني اليوم خاصمت قلبي، وجرحت روحي ، خنت عهدي ، فقاومت

وظللت أسمع في صمت ، لم أعد، لن أعد فقلبي إذا وعد لن يعود،،

وسأموت، أعلم أن القلب موت،، وأنه يدمى وينزف قليلاً ، كثيراً حتى الموت. وأنك لتسكنه، سرقت مفاتيح، وكسرت نوافذي ، وحبستني.

فيا ساكنه، كيف تتركني سجيناً وجريح. وقد كنت صادقاً عندما كنت لصاً.

ألم أتوب ، ألم أتعلم أن أتوب ، عن لعبة القلوب، فلماذا أنا الذي أتأذى في كل حين. ولست أؤذي أحداً أبداً ، ولست عزولاً بين المحبين.



 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
قديم 27 - 11 - 2008, 04:00 PM   #6
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



أسئلة كثيرة وأجوبة متعددة ، تنفتح على أسئلة أخرى.

تتوارى وتتبدى، تتمركز وتتأنى ،

لتجبرك أن تعود إلى أول سؤال مطروح ، وستلغي الموضوع إذا سألت ،،

فالسؤال المحروم يبقى محروم لا يمكن إجابته، فقط نسترضيه بادعاءات واقتراحات،،

مازلت أذكر ماذا أهديتني في أول لقاءاتنا، وهل هديتك تتحدث عما يحدث بيننا،،

سؤال لن أجيبه، بل سأتركه للقدر أن يمنحه حلته،،

في هذا الوقت سألاحق هذا السؤال حتى أصمته أو يصمتني ،،

عندما اليوم التقينا، أهديتني كلمات رائعة ، وبقيت تنظرني ،، وكأنك لم تشاهدني،،

ثم كأنك استرجعت شيئاً ينقذ الوضع بعدما امتنعت عنك امدادات الكلام، فبحثت في جيبك ،،

وأخرجت هاتفاً محمول، صغير جميل ، ذو شكل مقبول ، سألت عن هاتفي ثم قلت :

إنه مني هديه ، أرجو أن تقبليه، وقد اخترته حسب مايناسب أذواق البنات ولم تكن تدري أذواق البنات هذا أكيد،

بامتعاض وبعد تفكير قبلت، فقفزت تحاول فتحه سعيد وكأنك طفل في مرحلة متقدمة تخبرني عن مميزاته وعمله وكيف أنك طلبت إضافة نغمات خاصة وبقيت تعالجه بسرعة وتتحدث بسرعة .

واستغربت يومها سعادتك الطاغية، ثم أخرجت بطاقة واصل وقلت هذه مني وقد حفظتها فور ما اشتريتها.

لم أهتم كثيراً لست أدري لماذا ولكن أعجبتني البادرة.

الآن بعد أن أنهيت عملك في ذلك الهاتف أعطيتني إياه وكأنك قد اخترعته لأجلي أو صنعته أو حتى برمجته. كلك ثقة وملأتك السعادة. لا أعرف من أين جاء هذا البرود ولكنني أخذته ثم تركته على الطاولة.

ولم أحاول حتى حفظ الرقم أو السؤال عنه، فبادرت خذي هذه البطاقة يوجد فيها رقم الهاتف أرجو أن يعجبك، لم أعلق قرأته سريعاً ثم تركت البطاقة حيث كان الهاتف.

هل غضبت حينها ، هل جرحت ، هل آلمتك .

لست أدري أنني فعلت حتى الآن ، ولا أدري للأن ، فابتسامتك لم تغب بالرغم من أنها احتبست وضاقت.

شعرت أنني حقاً لئيمة في أسلوبي البارد. فبادرتني ،،

أعرف أنه ليس الأفضل ولكن هل تقبلي مني هذه. وكانت ساعة زوجية. سألبسك وتلبسيني .

هل هو أحمق؟ هل يفهم مايقول؟ يتحدث ببساطه عن أمور ليست بسيطه،،

وقفت أرمقها، هنيهه كان ذوقه سيئاً جداً ، اختياره غير موفق تماماً ، لم تعجبني أبداً تلك الساعة.

رفعت عيني إليه رافضة كنت بالتأكيد رافضة ، حتى رأيت وجهه ممتلأً بالحمرة ، وقد استعادت ابتسامته حجمها، وبدأ في فصل الساعة ناولني ساعته لألبسه إياها، نظرت إليه مستغربة ،،

وحبس نفسه، عندما طوقت رسغ يده بتلك الساعة ثم ابتسم واقترب يمسك يدي ليدخل الساعة فيها

ثم أمسك يدي وأخذ ينظرها والساعة تلفها وقد كانت طويلة تلك الساعة وكأنها أسوارة أوسع من يدي بكثير،

أخذ ينظر إلي ويقول أليست جميلة ، حاولت أن أخلص يدي منه حتى أنظرها عن بعد فأبى ثم أن أفسح لي قليلاً فرفعتها وقلت: واسعة،

قال لا بأس غداً يزيد وزنك وتصبح مناسبة تماماً ، غضبت حاولت أن أخلعها ولكنه بقوة أمسك بيدي ، وقبل معصمي .

صرخت فهربت ، وكانت أولى هداياك ،،

أهديتني أياها محملة بالإبتسامات والذكريات.

سرقت فيها مني كل شئ حتى قبلتك كانت مسروقة ،، أجبرتني على أن أوافق بسبب سعادتك ولهفتك ، وكان أن كل شئ لدي جديد وغريب.

وعادت إلي الأسئلة ، بعدما ذهبت وسافرت،، كيف تعلقت فيك ، لما تعلقت فيك ،،

هل حقاً ما قلت لي ، هل أنت حقاً كما قلت لي، لا أعلم كيف أصدقك؟؟


 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
قديم 04 - 01 - 2009, 02:19 PM   #7
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



عندما تبدأ يداك في التحرك ويتحول حبر قلمك إلى فرشاة ترسم من خلالها ما يحلو لك.

وتجد نفسك مع حروفك وورقك ومحبرتك أو مع لوحة المفاتيح وقد تجمدت في انتظارك.

تعد نفسك أن ترسم نفسك خيراً من الأجمعين، ولكن تعجز أصابعك أن تتطيعك .

تنظر حولك ماذا ينقصني؟!

يمضي الوقت، وانت مازلت أمام ورقتك، لا تستطيع أن تكتب وتريد أن تكتب، وهل اختفت الهجاء.

تنعي ذكريات أيام ماضية قلت فيها وأبدعت ولكن لم تكتب ، أين ذهب الكلام.

هل القلم هو خصيمك، لا يريحك هذا القلم، إنه ليس ككل الأقلام، إنه عريض مدبب،

ألوانه تدعوا إلى الهروب، هذا ليس القلم المنشود.

تبحث تنبش تشتري قلماً جديداً ، آه ، هكذا أفضل ناعم الطرف رقيق، كتابته كأنه سلك من حرير، مريح عند المقبض ، بهذا القلم سوف لن أصمت، بل سأكتب وأكتب.

ومع مرور الوقت اكتشفت أنه ليس هذا القلم، فالقلم مازال غير مقنع، ولقد وقعت عليه اسمي بأربعة عشر طريقة ، ومازال أن لم يتجانس مع فكري ونظرتي وعميق موهبتي.

لابد أنه القلم، وتطول بك الأقدام إلى المكتبة أو القرطاسية جيئة وذهاباً ترجوا قلماً مميزاً ،، يعيد إليك تميزك.

وفي أحد الأيام تقذف بكل الأقلام في الهواء وتطلق معها صرخات عزاء ،

ماذا تبكي أيها الكاتب المسكين، أيها الفنان المدفون ، عبارات وظنون ،،

هل مزقت الأوراق وأرقت المحبرة، هل دفنت الأحلام في تلك الطاوله،

إذاً فاعلم أنها صرخات طفل أخرج من بطن أمه على غير أمره، فرأى الناس حوله.

إعلم أنها صرخات الحياة بعد سنين دفنتها بين طيات السراب وكتابات السراب ،،

وابتسم ، فقد تحررت من خطوات الإبداع، لتكتب الواقع في خطواتك وليس خطوطك.

،
،
،
فقط تجربة


 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
قديم 08 - 01 - 2009, 04:55 PM   #8
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



إذا لا أمل،،

عندما تتشقق السماء مخرجة سياطاً رعدياً ،،

عندما تتزلزل الأفئدة وتترنح الأعاصير على هياج ذلك البرق المرعب،،

هل تذكرني،،

عندما تزدحم الطرقات وتتعالى أبواق السيارات وتأن إنقاذات الشرطه أمام الحشود،،

عندما تبرق أنفاس الصباح وتستوي أكواب الشاي و يتوسط مائدتك أخوتك وأخواتك

هل تذكرني،،

عندما يذهب الربيع ويفيض الحزن على الجميع وتتخدر قوى الطبيعة وتتلاشى الأمنيات ،،

عندما يصبح الليل محل الترحاب، وتعدوا إلى الفراش متمهلاً وتتوسد لحظات الذكريات في أحلام،،

هل تراني،،

عندما عزف الطبالون وتهادى المحبون وتوردت الحمرة في أيادي الحسان على طول المكان ،،

عندما هتف روميو لجولييت سراً، وعاد عطيل وبيده منديل الأفك مزين،

عندما هرب قيس إلى الصحراء و استحال للمحبين اللقاء.

هل قرأتني ،،

عندما أذعنت في الرضوخ، وأرسلت الرسائل والقلب المشروخ،

عندما أهديتك قلبي دون تواني،،

عندما حار الكلام، وأنتهت أشعار الزمان،

ووقفت أمام بيت الحكمه ترجوا الرحمه ،،

هل سألتني،،


 
مواضيع : سكــــون


التعديل الأخير تم بواسطة سكــــون ; 26 - 10 - 2009 الساعة 06:20 PM

رد مع اقتباس
قديم 11 - 01 - 2009, 12:27 PM   #9
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه



عندما فتحت زاويه ،،

قررت الحديث عن زوايا حياتي،

أحداث وقعت لي في زوايا وهي فترات زمانية اتخذت منحنى حتى صارت زاوية

حاولت ان استرجعها مع هذه الصفحة لأجد نفسي في أي زاوية ضعت،،

وأين سيكون اللقاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

ثم تحولت زاويتي إلى ما يشبه كلمات أبثها لأخرج مافي نفسي وقد أضعت هدفي بأن أجد نفسي..


إذاً لماذا زاوية،،

ربما لأنها مازالت منطقة أجهلها،، أعيشها ولكن لا أفهمها ..

أليست هكذا كل حياتنا،،


مساءً قررت أنني سأكتب عن فلسطين ،

سأندب الصوت العربي الخائف اللعين ،،

فنحن نخاف الحق كالشيطان الذي يكرهه،،

عندما بدأت أسطر كلماتي، أبكي عليها وأشكي لها وأشرح فيها ،،

توقفت مراراً وقد عصتني الحروف ، وتكسرت بين أسطري الكلمات ومهما أبعدته تراءات لي الفتاة

وهي فتاة لا تزيد عن الثانية عشر عاماً

شعر صغير ، بشرة نظرة ، ملامح كلها براءة ولكن كلماتها جاءت كالرعد، وعباراتها أقسى من قذائف العدو المتلاحقه،،

كانت نظرتها البريئة العميقة التي يلفها التحدي تحولت لتصير دخان يتصاعد من بركان ينبأ بالإنفجار

تحدثت ولم تصب عينها دمعه ولم ترتبك وهي طفلة أمام مجهر الشاشه. بل قالت بما قرأته أنني مت، طفله قررت أنها ماتت

كيف؟ لماذا؟

الواقع أنها قالت : وهل بقي لي شئ من الأحلام ، هل أبقى لي المحتل أي أمل .

وما الإنسان إذا سلب منه الحلم الذي يعيشه، إنه جثه، قالتها طفله معاني نحن الكبار نصل إليها متأخرين.

ثم وبنظرة حادة صائبه قوية ككلماتها قالت: إنها أمطار تلك التي يقذفها المحتل ونحن أقوى مما يقذفون. وأنهم لن يخيفونا فنحن لا نخاف من هذا.

تجمدت عيناي، تابعتها بعزة، سمعتها بفرح،

أي فتاة، وكيف أخاف على فلسطين وفيها مثل ذلك. أنا لا أخاف عليك يا فلسطين ولا على شعبك.

فنعم، أنتم ، أنتم ، من عليه أن يدعوا لنا ويخاف علينا،،

فنحن ها هنا نعيش ذات الحياة المترفة ، ولا نجد ذلك الإصرار ، ولا نعلم معنى أن تكون عربياً مسلماً مثلما تعلمتم.

أنا حقاً ، حقاً ، أخاف علينا هذا الإستعمار والمسمى ( بلاده) عدم الإحساس بالمسؤولية .

عدم القدره على فهم من نحن؟ لم نحن هنا ؟ وماذا علينا أن نكون؟


تحياتي إلى أبطال غزه وفلسطين

وإلى النصر إن شاء الله.


 
مواضيع : سكــــون


التعديل الأخير تم بواسطة سكــــون ; 11 - 01 - 2009 الساعة 12:38 PM

رد مع اقتباس
قديم 21 - 01 - 2009, 01:36 PM   #10
آפֿَيـبۃ ۆڪآتبۃ حـُـره


الصورة الرمزية سكــــون
سكــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  05 - 03 - 2008
 أخر زيارة : 24 - 08 - 2010 (02:58 PM)
 المشاركات : 2,017 [ + ]
 التقييم :  2595
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مقالات المدونة: 4
افتراضي رد: زاويه




سعيده،


أنها السعاده، تلك اللحظه المدويه التي يصرخ فيها كياني

تلك اللحظه التي تقودني إلى الإبتسامة والضحك من دون أسباب

تلك المشاعر الجميله، أتعرفها لأول مره،،

سعيده،

تلف الدنيا مآسي ، وتجتاح النفس أفكار، ويمتلئ اليوم بالمعاصي

ومازلت أشعر بهذه السعادة ،، التي تدغدغ الطفلة فيني ،

وتجعل من الدنيا صالة رقص، وتجعلني فيها كالزمار السعيد،،

الذي يرقص على نغمات الطفولة عزفاً ماجناً ورقصاً شيطانياً

سعيدة رقصاتي، سعيدة انحنائاتي ، سعيدة حتى في حزني

وسعادتي كسرت حدودي، وأقتحمت عالمي ، عالم البائسين،

حتى أصبحت كإحدى رسومات بيكاسيو التجريدية

سعيده ، سعادة لطخت لوناً زهرياً وضربات فرشات شمسية في لوحة رماديه،،

سعيدة، لا أستطيع أن أفهم من أين جاءت كل تلك السعادة،،

إنه شعور مختلف، آسر،

فأنا

سأقود سيارتي وحدي إلى العين،،

أشعر أنه أكثر شئ حماسي قد قمت به منذ فترة كبيرة،،

حتى أنني نسيت كيف يمكن أن أكون سعيدة،،

هل يمكن أن يصبح مشروع بسيط يحمل كماً هائلاً من الثقه ،،

له هذا التأثير ، أشعر وكأن الأرض من تحتي هوعبارة موسيقية

أو سلم موسيقي، وكلما دست عليها بإحدى قدمي أعطتني لحناً مختلفاً

شعور غريب أنني سأقود ذات الدرب الذي تقوده،

شعور غريب أنني سأكون منك قريبه، ولو قليلاً ،،

شعور يعدني من الآن يمنحني أفقاً آخر من السعادة الروحية،،

هل ستعلم عندما أمر هناك، أنني قريبة من الحدود،

هل ستراني روحك، بين أولئك الماريين؟؟

كم أشتاق لك أيها العاقل المجنون؟؟

أعدك، سأكون بخير في انتضارك


 
مواضيع : سكــــون



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


أعلانات قلب خلي النصيه

الساعة الآن 04:14 AM.
عرب سيرفس لخدمات المواقع
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة قلب خلي.. كل كاتب يعبر عن نفسه فقط ولا يعبر عن رأي إدارة الموقع
 ®كريستال ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113