عندما أكبس بأصابعي أزرار الكيبورد، أشعر كم أنني ضائعة،،
فمازلت أرى أصابعي تتحرك دون هدىً،،
ليس هناك ما يقال في هذا الصدد عندي، غير أني أصبحت لا أشعر بشئ،،
إن الألم فيني وصل إلى الحد الذي يفضي إلى لا شئ،، .
متى سأرى الأمل،،
متى ستتوقف تلك الدقات المؤلمه، منذ متى وأنا أشعر بوجود هذه الكتلة في قفصي الصدري،،
وإنه لغريب أن نقوم بحماية القلب ذلك العضو الضعيف بجدار أو بسور من العظام،،
حتى يصبح بعيد المنال، بعيد المصاب،،
ثم يقوم هذا القلب بدعوة ضيف ، يفتح له الدروب ثم يسكنه هناك في راحة وأمان،،
وما إن يتمتع هذا الضيف بالإستقرار حتى يبدأ في عمل ثقوب داخل القلب، يفقده توازنه،،
ثم يضخ فيه من الآلام ما يضاعف حجمه، ويجعل من تلك السياج، سكاكين تشقه باحتراف،،
يال هذا القلب المسكين،،
ويال هذا الألم، ويال تلك الدقات والوخزات ، كلها متتالية، بتأن تعد بالموت،،
إذا متى الإستيقاظ؟ متى يحين لنا التنفس عن هذا الألم،،
كم ضعيفة أنا ،، كم أرهقتني هذه الدقات،،
لكأنها تعصف بكل أنفسي، وتقيدني إلى زحمة الأوهام،، تبكيني بلا أمطار،،
وتسقيني وتبقيني على ما فيني ضمآن،،
وتنتشل شئً من روحي وتودعها الأحلام،
ثم تمتص النور من عيني و تجفاني وقد بت سهران،،
آه وتلك الدقات،،
زخم ، من بحر،
أم عاصف من رمل،،
أم إعصار من غيوم،،
آه وأولئك الدقات،،
سرقت كل العبرات ،،
وعبرت فوق أجنحة السبات،،
لتكسيني عباءة من الآهات،،
كم سيبقى قلبي أسير، متى تطلقه العصافير
متى تزاح عني الهموم، وتنتهي غمة المحروم،،
متى ستفهمني ياحبيبي،،
وأعود أقولها لك،، مرة أخرى حبيبي،،
متى ستضئ عالمي، وتوقد أشمعي، وتسمع زفرتي ثم تجيب.
متى ستفهم ما مضى، وتتعلم مما جرى أني مقيد وأنت طليق،،
متى ستعلم قيمتي،، لَما أذَنتُ بِمودتي ، أني لغيرك لن أكون ،،
سيف تقطع في الفؤاد، جُرحٌ على قدر القتال،، والعلم مازلت صريع،،
فهل ترى بعد النوى شئ يضاهي الإحتمال،،
وانتـــــــــــــــــهى
عمري الجديد،، قلبي الحديد ذاب،،
وانتــــــــــــــــــهى
لما قرأت أني كتبت القلب تاب،،
وانتــــــهى
حلم رضيع ، قلب وديع وأمل من الحزن شاب ،،
وانتــــــــــــــــــهى
طيف الدموع، بين الضلوع يداويه الخجل ،،
وانتــــــــــــهى
لما انتهيت وما بقيت على عهدي الجميل،،
وانتــــــــــــــهى